الشيخ علي الكوراني العاملي
223
ألف سؤال وإشكال
عمر فقال : لا تعجل ، ثم دخل فقال : يا نبي الله أنت أفضل رأياً ، إن الناس إذا سمعوا ذلك اتكلوا عليها ! قال : فَرُدَّهُ ! وهذا معدودٌ من موافقات عمر ، وفيه جواز الإجتهاد بحضرته ( ص ) ! ! وقال في فتح الباري : 7 / 42 : ( عن عمرو بن دينار قال : كان ابن عباس يقرأ : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ ، ولا محدث . والسبب في تخصيص عمر بالذكر لكثرة ما وقع له في زمن النبي ( ص ) من الموافقات التي نزل القرآن مطابقاً لها ) ! ! وفي تحفة الأحوذي : 10 / 125 : ( فإن يك في أمتي أحد ) أي من المحدثين ( فعمر بن الخطاب ) وفي بعض النسخ : يكون عمر بن الخطاب ، والسبب في تخصيص عمر بالذكر لكثرة ما وقع له في زمن النبي ( ص ) من الموافقات التي نزل القرآن مطابقاً لها ، ووقع له بعد النبي ( ص ) عدة إصابات ) . انتهى . وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد : 3 / 197 : ( عن عبادة بن الصامت قال : ( بايعنا رسول الله ( ص ) بيعة النساء وذلك قبل أن تفترض علينا الحرب ، على ألا نشرك بالله شيئاً ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولا نأتي ببهتان نفتريه من بين أيدينا وأرجلنا ، ولا نعصيه في معروف . . . وقوله : على بيعة النساء ، يعني على وفق ما نزلت عليه بيعة النساء بعد ذلك عام الحديبية ، وكان هذا مما نزل على وفق ما بايع عليه أصحابه ليلة العقبة ، وليس هذا بعجيب ، فإن القرآن نزل بموافقات عمر بن الخطاب ) . انتهى . وفي تاريخ المدينة لابن شبة : 3 / 859 : ( موافقاته رضي الله عنه . . . قال ابن عمر : ما أنزل الله أمراً قط فقالوا فيه وقال فيه عمر ، إلا نزل القرآن على نحو ما قال عمر ) ! ( ورواه أحمد : 2 / 95 ، والترمذي : 5 / 280 ، وروى عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ) !